الثلاثاء ، 22 يونيو 2021
قصص وحكايات

أبناء وصاب يستعدون لإنجاز إحدى عجائب الإبداع في المجال التنموي لأعمق بحيره في شبه الجزيرة العربية

ماز برس:

 

يستعدون أبناء وصاب لإنجاز إحدى عجائب الإبداع في المجال التنموي، ويعدون لحملة كبيرة لدعم مشروع أعمق بحيره في شبه الجزيرة العربية  العملاق ، والذي يعتبر الأول من نوعه في اليمن.

وتعد بحيرة اليمن الكبرى في وصاب (بطول اكثر من ٤ كيلو متر تقريبا) وعمقها أكبر من 250 مترا وبعرض يتراوح ما بين ٧٠٠ متر إلى ١.١٠٠ متر أكبر بحيره في شبه الجزيرة عمقا.

وتزيد مسافة العمق عند مضيق السد المراد غلقه، أي من قمة ما يسمى الجميمة عن( ٢٥٠ مترا ) بينما أكبر عمق لأكبر سد في العالم هو في الصين بعمق ١٨٣ مترا ، أما عمق سد مأرب العظيم عند السد فهو ١٨ مترا فقط.

وحين يمد البصر من جهة الشمال من أعلى قمة الجميمة المطلة على بوابة السد يصيب بالذهول حين يرى حجم المساحة الهائلة التي قد تغمرها المياه في المقطع الأول والذي، يتكون من مربع خلف الحاجز لا يقل عرضه بالأعلى عن (٨٠٠ مترا )مابين الجبلين ويضيق قليلا كلما اتجهنا شمالا ثم يتسع جهة الغرب لمسافة لا تقل من( ٧٠٠ متر ) وعمق هذا المقطع لا يقل عن (١٥٠ مترا )إلى( ٢٠٠ مترا )وهذا هو المنعطف الأول الذي لا يقل طوله عن (١.٠٠٠ متر ) و يليه المنعطف الثاني الذي لا تقل المسافة مابين الجبلين عن( ٥٠٠ مترا) و عمق المياه هنا من (١٠٠ متر) إلى (١٣٠ مترا) و بطول حوالي( ١.١٠٠ متر) ثم ترتفع أرضية السد بمنسوب لا يقل عن.( ٣٠ مترا )وهنا المسافة بين الجبلين تتسع جهة الشرق قليلا ثم جهة الغرب أكثر بعرض يقدر( ٦٠٠ مترا) و بعمق لا يقل عن (٨٠ مترا) يتلاشى عمق المياه تدريجيا حتى نهاية السد بطول حوالي ( ٩٠٠ مترا)

وبالقرب من نهاية السد من الجهة الشمالية يمر خط ذمار الحسينية الهام مما يجعل السد قبلة للسياحة في اليمن نظرا لما تتميز به جنبات السد من مناظر خلابة ومتنزهات وغابات محيطة مكسوة بالأشجار و منعطفات وكهوف، والأمر الذي يجعل هذا السد هو الفريد بجماله وسحر طبيعته الخلابة.

كما أن ما يميز هذا السد أن المنعطفات تتحمل ثقل المياه و تخفف من ضغطها مما يجعل نسبة الضغط على بوابة السد لا تزيد عن ١٠% لأن جسم الحاجز من الجهة الجنوبية عبارة عن جبلين شامخين عدا الثغرة المراد سدّها ولا تتعدى من الأسفل( ٨ متر ) و( ١٥ متر )في الأعلى.

كما توجد بالجهة الشرقية منطقة منخفضة قليلا تسمى "برهت" صالحة لأن تكون قناة تحويلية للحاجز.

في حين ان الجبال المحيطة شاهقة الارتفاع وصلبة، ومتينة غير قابلة للتسريب أو الانهيار ومتوسط ارتفاعها من )٣٠٠ متر ) وحتى ( ٧٠٠ متر) ارتفاعا من الجهة الشرقية أما الجهة الغربية فمتوسط ارتفاعها من (٣٠٠ متر) وحتى( ١.٠٠٠ متر) من جبل السواد.

 في حين شارك وتفاعل كل فرد من أبناء وصاب لعمل حملة إعلامية والسعي لإنجاح هذا المشروع وإيصاله إلى كل يمني ،واعتبر واجب وطني على كل يمني أن يسعى لتحقيق هذا المشروع كونه سيكون فخرا لكل أبناء اليمن، لكونه سيكون أعمق بحيره في شبه الجزيرة العربية.