في ظل كل المتغيرات التي تحدث في محيط اليمن الإقليمي والفضاء الدولي، وفي ظل قناعة العالم بضرورة التخلص من كل الجماعات المتطرفة والإرهابية في الشرق الأوسط، أين قيادات اليمن وقادته من قضيتهم؟!
إذا لم تتقدموا خطوات كثيرة إلى الأمام، بجرأة الفارس، في ظل هذه المتغيرات، لإنقاذ الشعب اليمني، فلن تظلوا حتى في أماكنكم الحالية، في قادم الأيام.
لن يظل الأشقاء في المملكة يسندوننا إلى نهاية العمر، ولن يقوم المجتمع الدولي بتطهير اليمن من العصابة الرسية نيابة عنكم.
تحركوا قبل فوات الأوان.