
لأن مأرب صارت اليوم قبلة لكل اليمنيين الرافضين لعودة الإمامة وكتنها، وساحة عزة وشموخ لكل يمني يناضل ضد تحويل اليمن الكبير إلى مداس رخيص لمشروع الملالي العنصري، فقد صارت مهمة الدفاع عنها وعن كل تراب اليمن واجب مقدس ووطني على كل يمني وعربي.
خرجت قبائل بكيل وحاشد في مأرب في صف واحد وبصوت واحد، يعلنون لكل الدنيا، بأنهم حراس لليمن وكتيبة واحدة في جبهة الدولة ضد كل البغاة والدخلاء على اليمن، وضد من يحاول طمس حضارتهم وهويتهم ودولتهم.
في مأرب جميع قبائل اليمن إخوة، بينما في صنعاء، تستميت السلالة الرسية على بث الفرقة والخلافات بين حاشد وبكيل، لأنها لا تجد نفسها ومصالحها وبقاءها إلا في ظل خصام وفُرقة وتناحر اليمنيين، وتوسع الثأرات بينهم.
قبائل حاشد وبكيل قدمت الغالي النفيس لنصرة ثورة ال 26 من سبتمبر، وقدمت قوافل من الشهداء لردع عدوان السلالة الرسية خلال الحروب الست، قبل أن تتفرق أيدي سبأ في 2011، وتدخل السلالة من نوافذ خلافاتهم.
اليوم نجد تلك القبائل مع قبائل اليمن الشرفاء، في مقدمة الصفوف لمواصلة تطهير اليمن من تشاعيب الإمامة ومخلفات المشروع الفارسي، الذي سقطت أعمدته الطائفية في سوريا ولبنان.
لنكون جميعًا في صف الدولة وحراس لمعبدها، فلا حياة مع إمامة، ولا كرامة مع عمامة.
تحية وتقدير لكل قبائل اليمن، وغدًا يلتقي الجميع في سبعين صنعاء، لرفع علم الجمهورية اليمنية، والتوافق على يمن جديد، يمن يستظل بظله الجميع، وينعم بأمنه وخيراته الجميع.