قلق جماعة عبدالملك وخوفهم من خروج القبائل ضدهم، يدفعهم للتركيز على استمالة قبائل بكيل وحاشد، القريبة من صنعاء، إلى صفوفهم.
بلغني أنهم يوزعون هذه الأيام، مبالغ مالية فلكية وبالدولار والريال السعودي، لبعض المشايخ الذين يدفعون بالناس إلى المسيرات والوقفات، لإظهار قوة الجماعة وتماسكها.
إذا كانوا في موقف قوي، فهم يغلقون أبوابهم وكهوفهم أمام القبائل، ويتفردون بالدولة ومؤسساتها ووظائفها وأموالها، لهم دون غيرهم، بينما يخدرون القبائل العزيزة بقصص العزة والكرامة والبطولات الفرط صوتية، وبما يحدث في غزة وجنوب لبنان، وزيمبابوي وزامبيا.
ولكن عندما ترون قيادات الجماعة يتسولون القبائل للخروج معهم بأي مبرر كان، فأعلموا أنهم يشعرون بالهزيمة الداخلية والخوف من القادم.
نصيحتي للمشايخ، وخصوصا أبناء المشايخ الأبطال، كونوا إلى جانب بلادكم وهويتكم اليمانية، واحرصوا على نحت أسمائكم على صفحات التاريخ الخالدة، فالمضي مع تلك الجماعة العنصرية، هو تفريط بالكرامة وبالوطن والدين والحياة والحرية.