السبت ، 10 ابريل 2021
خليجي

السعودية قلقة من أمر خطير حول العالم

ماز برس ـ متابعة

 

أعربت المملكة العربية السعودية، اليوم الخميس، عن القلق الشديد من تنامي وتيرة خطاب الكراهية والتعصب ضد المسلمين حول العالم؛ حيث أصبح التعصب والإسلاموفوبيا خطرًا واضحًا يهدد أمن المجتمعات المستقرة.

وقال مندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف الدكتور عبدالعزيز الواصل، في كلمة السعودية أمام مجلس حقوق الإنسان المنعقد في جنيف: «إن المملكة العربية السعودية، تعرب عن القلق من استهداف الأقليات الدينية بصورة متزايدة بسبب معتقداتهم، ومن تنامي خطاب الكراهية داخل الأطياف السياسية التي تستخدم مصطلحات الإقصاء والتهميش وغيرها، في ظل وجود منصات التواصل الاجتماعي التي سهَّلت بث التطرف والكراهية وتعزيز الصور النمطية السلبية، ووصم المسلمين عبر وسائل عابرة للحدود

وأكد الواصل، أهمية ترسيخ قيم التفاهم والتسامح والحوار والتعددية والتعارف بين الشعوب، والتقارب بين الثقافات، ومحاربة كل أيديولوجية تدعو للكراهية وتحرض على العنف وتسوغ الجرائم الإرهابية التي لا يمكن قبولها في أي دين أو قانون، داعيًا إلى أهمية وجود إرادة دولية وشاملة؛ وذلك من خلال مكافحة الخطاب المتطرف وخطاب الكراهية، وعدِّ الدين جزءًا من الحل لا سبب المشكلة.

ولفت الانتباه إلى أن السعودية تولي اهتمامًا خاصًّا بهذا الموضوع؛ حيث أسست مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات.

 وتبنَّت عدة مبادرات للاعتدال ومكافحة التطرف، ومنها تأسيس مركز اعتدال في المملكة العربية السعودية، الذي أطلق مؤخرًا مشروعًا جديدًا تحت عنوان «تفنيد» للتصدي للأفكار المتطرفة عبر فضاءات «الإنترنت» ومواقع التواصل الاجتماعي.

كما استضافت المملكة مؤتمر رابطة العالم الإسلامي، الذي عُقد في مكة المكرمة في 2019؛ حيث أقر 1200 شخصية إسلامية من 139 دولة يمثلون 27 مكونًا إسلاميًّا من مختلف المذاهب والطوائف «وثيقة مكة المكرمة» التي تتضمن 29 بندًا لإرساء قيم التعايش بين أتباع الأديان والثقافات والأعراق والمذاهب في البلدان الإسلامية، وتحقيق السلم والوئام بين مكونات المجتمع الإنساني كافة.