أثار خطاب حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله اللبناني التابع لإيران، والذي تبرأ فيه من المسؤولية تجاه الإعداد والتخطيط وإطلاق معركة طوفان الأقصى التي أطلقتها الفصائل الفلسطينية بقيادة حركة المقاومة حماس، في السابع من أكتوبر 2023، تفاعل الكثير من اليمنيين من مختلف التوجهات.
"يتبول على تاريخه!"
وقال الروائي والكاتب محمود ياسين، المقيم بصنعاء، في منشور على منصات التواصل الاجتماعي: “فقط سئمت تجشم عناء المدرك مسبقا، لا تتطلب منطقتنا زرقاء اليمامة ولا موهبة العراف للتنبوؤ بتصرفات من يملكون القوة من العرب، هم هكذا سلسلة حسابات معقدة انتهت بهم لتكريس وجودهم للمحاذير”.
وأضاف أن خطاب نصر الله مجرد ”عملية محو لسردية حزب الله وأشبه برجل حشد الناس ووقف أمامهم ليتبول على تاريخه“، وقال: ”ليته سكت لقد منح العدو ضمانة عدم توسع الحرب وأراحه من هجس التوقعات السيئة“.
وأردف “حسن نصر الله منح بخطابه اسرائيل حقيقة مريحة وكافية لينفرد بالفلسطيني وحده، وبالمقابل جرد الفلسطيني المقاتل من ميزة التوقعات الأخوية الجيدة، ومنحه حقيقة قاسية وهي ان عليه مواجهة الوحش وحده”.
"الخطاب الفضيحة"
أما سفير اليمن لدى منظمة اليونسكو، د/محمد جميح، فقال: "في الوقت الذي عول السذج من أتباع "المقاومة الشعاراتية" على خطاب "حسن حنجرة" بأنه سيكون تهديداً للاحتلال لإيقاف الحرب على غزة أو مواجهة إعلان حرب، طلع أداة طهران اللبنانية ليبرئ نفسه من مجرد التخطيط ل"طوفان الأقصى"!".
وأضاف: "بسرعة، يا حوثي اطلق لك كم صاروخ في الجو للتغطية على الخطاب/الفضيحة".
وقال ايضا،"يعرف خامنئي وأدواته في البلدان العربية أن "طريق القدس يمر عبر غزة"،لا بغداد أو حلب ولا صنعاء أو بيروت. ولكن لأن مهمة "المقاومة الشعاراتية" هي زعزعة استقرار البلدان العربية سعى الخامنئيون إلى ابتكار طرق ملتوية،هدفها تدمير المدن العربية،لا الوصول إلى القدس".
كما أعلن نصر الله، عدم مسؤولية أو مسؤولية كفيله الإيراني، عن عملية "طوفان الأقصى" وأكد أكثر من مرة أن حركة حماس هي المسؤولة الوحيدة، وقال إنه وإيران لم يعلموا بالعملية إلا من الإعلام.