الاربعاء ، 20 اكتوبر 2021
أخبار

رسالة عاجلة من رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية

 وجهت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية رسالة اليوم 20 سبتمبر/ أيلول إلى مؤتمر المئات من الإيرانيين الأمريكيين في واشنطن لدعوة الولايات المتحدة إلى محاسبة إبراهيم رئيسي على مجزرة عام 1988 وفيما يلي نصها: 

أيها المواطنون وأنصار المقاومة الإيرانية، أحييكم من صميم القلب جميعًا، وأنتم اجتمعتم متزامناً مع اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، لإیصال صوت الشعب الإيراني من أجل الحرية وللتأکید علی أن إبراهیم رئيسي سفّاح، ولا يمثّل الشعب الإيراني ويجب تقديمه إلى العدالة.

أنتم توصلون رسالة عشرات الملايين من أبناء الشعب الإیراني الذين يقولون بصوت واحد إنه يجب إسقاط نظام الفاشية الدينية.

توفي حوالي 435 ألف شخص جرّاء جائحة کورونا بسبب سياسات خامنئي الإجرامية، مثل رفض شراء اللقاحات من الولايات المتحدة وبريطانيا. واختار خامنئي وسط أزمات لا حصر لها، رئيسي سفّاح مجزرة عام 1988 لیکون رئيساً لنظامه.

وكان رئيسي عضوا في لجنة الموت في طهران التي نفّذت فتوى خميني بإعدام أنصار مجاهدي خلق الإيرانية الذين بقوا متمسّکین بمواقفهم. وتم قتل 30.000 شخص، 90٪ منهم من أعضاء وأنصار مجاهدي خلق.

أصدقائي الأعزاء،

اختار رئيسي أعضاء حكومته من القتلة الإرهابيين.

وزير داخليته كان قائدا سابقا لفيلق القدس، ووزير خارجيته كان مساعداً لرمز الإرهابيين قاسم سليماني.

مساعد رئيسي كان القائد العام لقوات الحرس مع هذه العصابة الإجرامية، يريد خامنئي الحؤول دون وقوع الاحتجاجات الاجتماعية، والإسراع في الحصول علی السلاح النووي.

اليوم، بلغت نسبة التضخم إلى أكثر من 50٪. وسقط جزء كبير من الطبقة الوسطى تحت خط الفقر. وفقد ملايين الأشخاص وظائفهم في العامين الماضيين.

شهدت إيران ست انتفاضات على مستوى البلاد منذ ديسمبر 2017.

وبسبب هذه الضغوط الساحقة علیهم، كثّف الملالي من وتیرة القمع ومن السياسات العدائية في المنطقة.

إنهم حشدوا كل مواردهم لإنتاج السلاح النووي. ومن خلال اتّباع سياسة الابتزاز، يسعى النظام إلى ردع المجتمع الدولي وتمرير مشروعه النووي عن طريق شراء الوقت.

فيجب على المجتمع الدولي أن يتبنى سياسة حازمة تجاه النظام الإيراني. هذا هو مطلب الشعب الإيراني وضرورة السلام والهدوء في المنطقة والعالم.

تعدّ المشاريع النووية والصاروخية وتصدير الإرهاب ونشر الحروب في المنطقة من مكوّنات سياسة واحدة، في قلبها انتهاكات حقوق الإنسان.

نطالب الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء في الاتحاد بإحالة قضية انتهاكات حقوق الإنسان في إيران إلى مجلس الأمن الدولي لاتخاذ الترتيبات اللازمة لتقديم خامنئي ورئيسي والقادة الآخرين للعدالة بسبب ارتكابهم جرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية على مدى أربعة عقود.

نريد أن يعترف العالم بحق الشعب الإيراني في إسقاط النظام.

نحن نطالب العالم بالاعتراف بحق الشعب الإیراني في الحرية والديمقراطية وفي تشكيل جمهورية تقوم على فصل الدين عن الدولة.

نظام الملالي يعيش في أضعف حاله.

ولن يستطيع رئيسي فعل شيء سواء بالطائرات المسيّرة أو القصف الصاروخي أو التسريع في البرنامج النووي وتصعید القمع الداخلي.

لا شك أن الشعب الإيراني سيسقط هذا النظام بانتفاضاته وبجيش الحرية العظيم.

شكرا لكم، والله يحفظكم ويرعاكم