السبت ، 31 يوليو 2021
أخبار

الشرعية تكشف عن الطرف الذي رفض إنهاء الحرب بعد التوصل إلى مؤشرات إيجابية

 

 

كشفت الحكومة اليمنية الشرعية، مساء الأحد، عن الطرف الذي يعرقل جهود السلام ويرفض إنهاء الحرب في اليمن.

وقال وزير الخارجية اليمني، أحمد عوض بن مبارك، إنه كان هناك مؤشرات لانفراجة في اليمن الشهر الماضي، لكنها انتهت بعد زيارة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إلى مسقط.

وأكد بن مبارك، في تصريح تلفزيوني لقناة الشرق، أن المشروع الإيراني في المنطقة هو الذي يعرقل جهود السلام في اليمن.

وقال وزير الخارجية اليمني، إن اليمن يحارب نيابة عن العرب مشروعاً إيرانياً، مشيرا إلى أن مليشيا الحوثي جنّدت في الصيف الماضي أكثر من 60 ألف طفل.

‏كما أكد أن الحكومة الشرعية لم تنفذ أي عملية هجومية منذ اتفاق ستوكهولم، مؤكدا أن مشكلة اليمن لن تعالح عسكريا.

والشهر الماضي، أكد وزير الخارجية الإيراني خلال لقائه الناطق باسم الحوثيين في العاصمة العمانية مسقط، على ضرورة فتح المطارات والموانئ ووقف العمليات العسكرية التي ينفذها التحالف العربي بقيادة السعودية ضد مليشيا الحوثي، قبل الاتفاق على وقف إطلاق النار، وهي ذات الشروط التي تضعها المليشيات الحوثية، بينما تصر الحكومة اليمنية على تطبيق كافة الإجراءات كحزمة واحدة، بما فيها بدء وقف إطلاق النار.

وشهدت الأيام الماضية نشاطاً مكثفاً للمبعوثين الأممي مارتن غريفيث، والأميركي تيموثي ليندر كينغ، ضمن التحركات الرامية لإنهاء الأزمة اليمنية ووقف الحرب التي تدخل عامها السابع على التوالي، عقب تحرك دبلوماسي واسع خلال الشهرين الماضيين للولايات المتحدة عبر مبعوثها إلى اليمن ليندركينغ، إلا أن كل التحركات منيت بالفشل بسبب تعنت مليشيا الحوثي.