كشفت مواقع وصحف أمريكية، عن العرض الأكبر الذي قدمته المملكة العربية السعودية لمليشيا الحوثي الإنقلابية، مشيرة إلى أن المملكة مستعدة للتسامح مع مليشيا الحوثي والتعامل معهم بعيدًا عن اعتمادهم على إيران، حليفهم في زمن الحرب.
وقال موقع المونيتور الأمريكي، إلى أن الرياض قدمت اقتراح بإعادة فتح مطار صنعاء الدولي، الذي تم إغلاقه منذ عام 2015، والسماح بتقاسم عائدات الضرائب والجمارك من ميناء الحديدة بين الحوثيين والحكومة اليمنية الشرعية، وأن المبادرة التي أعلنت عنها السعودية لإنهاء الحرب الأهلية في اليمن خطوة تم تنسيقها مع الولايات المتحدة.
وبحسب الموقع، فإن الاقتراح أو المبادرة التي أعلنت عنها السعودية يمثل العرض الأكبر من السعوديين للحوثيين حتى الآن ويأتي بعد ثلاثة أيام فقط من تقديم قيادي في الحوثيين عرضًا مشابهًا.
وأضاف في تقرير بالقول بأن وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، من خلال اعلان الاثنين، يكون قد قدم تنازلات كبيرة من أجل الوصول إلى وقف فوري لإطلاق النار تحت إشراف الأمم المتحدة.
وذكر بأن وزير الخارجية السعودي أعلن المبادرة بعد وقت قصير من حديثه مع وزير الخارجية الأمريكي أنطوني بلينكن عبر الهاتف حول الوضع في اليمن.
وقالت صحيفة الواشنطن بوست، الامريكية، إن العرض السعودي لإنهاء الحرب الأهلية في اليمن، يأتي في وقت تضغط فيه إدارة بايدن من أجل التوسط في حل سلمي للصراع المستمر منذ سنوات.
وأشارت إلى أن تخفيف الأزمة الإنسانية شكل أحد القوى الدافعة وراء جهود بايدن للتوصل إلى حل سلمي للحرب، فمنذ توليه منصبه، اتخذ بايدن خطوات لإلغاء تصنيف الحوثيين كإرهابيين، وأعلن إنهاء الدعم الأمريكي للعمليات الهجومية التي ينفذها التحالف الذي تقوده السعودية.
والإثنين، أعلن وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، عن مبادرة سعودية لإنهاء الحرب في اليمن، والسماح بفتح مطار صنعاء، مشيرا إلى أن السعودية مستمرة في دعم الشعب اليمني ودعم كل جهود السلام في اليمن.
ورحبت الحكومة اليمنية بمبادرة المملكة العربية السعودية للسلام بشأن وقف إطلاق النار الشامل وفتح مطار صنعاء، مؤكدة أنها تدعم العودة للمشاورات السياسية وكل الجهود المبذولة.
متابعة